شكرا لزيارتك..أتمنى أن تمدنى برأيك عن المدونة سلبيات إيجابيات،الموضوعات المفضلة لديك لنشرها..تساؤلاتك..علي البريد التالى:M.A.Zeineddin@gmail.com

الثلاثاء، يوليو 16، 2013

أين أشيائي؟!



أين اشيائي؟!

بقلم: محمد احمد زين الدين

ان كانت هذة اخر كتاباتي فلتكن فانا ميت ميت لا محالة ان اجلا او عاجلا
لم ار العدالة يوما تتحقق في هذة البلاد 
لم ار الحق يوما يذع صيته كما ذاع صيت الباطل 
لم ار العلم يوما منتشرا انتشار الجهل في هذا المجتمع 
يحركني خوفي علي مستقبل ابناء وبنات اخواتي  مستقبلي لم يعد يعنيني في شيء 
أريد ان استيقظ يوما فاري النور 
لا اريد الظلام مرة اخري 
لا اريد ان اري الناس تقتل وتعذب في الشوارع لمجرد انها تتبع هذا او ذاك
لماذا لا تحترمونا ؟
لماذا لا تعطونا الحق في الحياة؟أيجب ان ننتزع حقوقنا بايدينا ؟




ما يحدث في السويقة الان مثل ما حدث مع انصار مير حسين موسوي في ايران منذ اربع سنوات من قمع وترويع وإرهاب وقتل كل هذا لإسكاتهم

هكذا هي الديمقراطية تحرق صوتي وتلقيه في سلة المهملات كأن لم يكن تقتل ابنى واخي
وتنشر بلطجيتك في كل مكان
هؤلاء من ياخذون رواتبهم من جيبي هؤلاء من تربوا علي ان كل من يعارضهم يستحق الاعتقال واحتضان العروسة -الصلب والجلد- وان يتم اغتصابه لمدة اسبوع علي الاقل لكسر نفسه،او الاعتداء علي زوجه وبناته امام عينه او في غيابه لكي يسلم نفسه

لم انس قضية عماد الكبير 

لم انسي تعذيب الاقسام لم انس خالد سعيد لم انس سيد بلال  لم انس احد اقربائي حينما اعتدي عليه المخبرون واخذوا كل امواله حينها  لم انس شيئا وان كان لي عمر ساعيشه علي هذة الارض ساربي ابنائي علي انكم تهتمون بمصالحكم الشخصية فقط لا تهمكم بلد تهمكم هيبتكم وحمل سلاحكم والنظرة الدونية التي ينظر كثير منكم بها لباقي الشعب
ساربيهم ان دولة صلاح نصر عادت وسجون وغياهب ما وراء الشمس بعد ان كسرنها عادت ولكن مقنعة باقنعة سوداء لكي لا نري شخصياتكم الحقيقية ساريهم مشهد قناص العيون......


اكره الاخوان والسلفيين والجهاديين ولكن ليس اشد كرها من كرهي لكم لما رأته عيني وما لامسته يدي وما سمعته اذني......

اتذكر حين قمتم بتكسير سيارة سميرة أحمد لمنعها وهي احد مرشحي مجلس الشعب من الادلاء بصوتها اتذكر حين اطلقتم البلطجية علي من يذهب للتصويت اتذكر حين فتحتم السجون جيدا رأيت المشهد اكثر من عشر مرات 

video





تهريب المساجين من قسم مدينة نصر اول على ايد الشرطة


الشرطة تحمي تهريب المساجين في مصر 





وانا لا أصدق عيني
صدق من قال ان حاميها حراميها



أريد ان اعيش في النور
أريد حقي!!
أريد حقي!! 
أريد حقي!!

لما يزيد عن الستين سنة ظللتم تنهبون وتتنعمون باموالنا واموال غيرنا بغير وجه حق،قتلتم جيل ابي والجيل اللاحق له وهأنتم اولاء تريدون قتل جيلي
تريدون اخذ هبة حياتى منى اخذ عزيزا مقتدر وكأنكم العزيز الحكيم
زورتم وقتلتم وخرقتم واغتصبتم
وتريدون منى ان اظل صبورا علي هذة الحياة
لم يعد لدي اي أمل
لم اعد اري اي نور
ركبتم كل شيء
سرقتم كل شيء حتي احلام البسطاء
انتم مجرد مجموعة  زبانية مبارك
اخذتم كل حقوقي
امتهنتموني
ولكنها ليست النهاية حتما
ان مت فهناك الف غيري سياخذوا حقي وحق جيلي
الحرية لا تأخذ ابدا
بل انها تنتزع نزعا
اتركونا لنر النور
اتركونا لنتنفس نسيم الحرية
اتركونا نعش في بيوتنا امانين مطمئئنين

*تنويه وجب ذكره كل الفيديوهات الملحقة  مصرية عدا الفيديو الاول فهو ايراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق